الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

127

موسوعة مكاتيب الأئمة

عليّ جميع ما كان استخرجه منّي ، وأحسن رفدي ، وردّني إلى الناحية التي كنت أتقلّدها ، وأضاف إليها الكرة التي تليها . قال : وكان الدعاء : " يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره ، ويا من يفلّ بذكره حدّ الشدائد . ويا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج إلى محلّ الفرج ، ذلّت لقدرتك الصعاب ، وتسبّبت بلطفك الأسباب ، وجرى بطاعتك القضاء ، ومضت على ذكرك الأشياء ، فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة ، وبإرادتك دون وحيك منزجرة . وأنت المرجوّ للمهمّات ، وأنت المفزع للملمّات ، لا يندفع منها إلاّ ما دفعت ، ولا ينكشف منها إلاّ ما كشفت ، وقد نزل بي من الأمر ما فدحني ثقله ، وحلّ بي منه ما بهضني حمله ، وبقدرتك أوردت عليّ ذلك ، وبسلطانك وجّهته إلي ، فلا مصدر لما أوردت ، ولا ميسّر لما عسّرت ، ولا صارف لما وجّهت ، ولا فاتح لما أغلقت ، ولا مغلق لما فتحت ، ولا ناصر لمن خذلت إلاّ أنت ، صلّ على محمّد وآل محمّد . وافتح لي باب الفرج بطولك ، واصرف عنّي سلطان الهمّ بحولك ، وأنلني حسن النظر فيما شكوت ، وارزقني حلاوة الصُنع فيما سألتك ، وهب لي من لدنك فرجاً وحِيّاً ، واجعل لي من عندك مخرجاً هنيئاً ، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك ، واستعمال سنّتك ، فقد ضِقت بما نزل بي ذرعاً ، وامتلأت بحمل ما حدث عليّ جزعاً . وأنت القادر على كشف ما بليتُ به ، ودفع ما وقعت فيه ، فافعل ذلك بي وإن كنت غير مستوجبة منك يا ذا العرش الظيم ، وذا المنّ الكريم ، فأنت قادر يا أرحم الراحمين ، آمين ربّ العالمين " . ( 1 )

--> 1 - مهج الدعوات : 324 ، إثبات الهداة : 3 / 382 ح 63 ، بحار الأنوار : 50 / 224 ح 12 قطعة منه ، و 95 / 229 ح 27 .